التصنيفات
Uncategorized

كيف تنمي حب التعلم لدى أطفالك في 6 خطوات بسيطة و فعالة ؟

كيف تنمي حب التعلم لدى اطفالك في 6 خطوات بسيطة و فعالة

كتب في 13 ديسمبر 2020

مسؤوليتنا كامهات و اباء تعليم اولادنا و تنشئتهم على مبدأ ” التعلم مدى الحياة ” فالأطفال الذين يُنَمّى لديهم حبُّ التّعلّم في سنٍّ مبكّرة يتابعون على هذا المنوال طيلة حياتهم، و تجدهم بصورة عامّة أكثر نجاحاً، و تميُّزاً، و سعادةً من أولئك الذين لم يُتح لهم ذلك.

أم ترسم مع ابنتها الصغيرة

1- شارك شغفك :

  • تحدث مع طفلك عن ، المهارات التي تعلمتها سابقا ربما في مرحلة طفولتك الأشياء التي تحب أن تفعلها، عن اهتماماتك طبخ ،رياضة الرسم … 

  • اسأل أطفالك عن شعورهم حِيال مختلف القضايا (الأحداث الراهنة، العلاقات، والقيم). و اسمح لهم بتبنّي وجهة نظر دون إصدار الأحكام. اطلب منهم مساعدتك في فهم الأسباب التي جعلتهم يشعرون بهذه الطريقة.

  • إذا شاهدت شريطا علميا جيدا أو قرات مقال أثار إعجابك شاركه هذا اشرح له بعبارات بسيطة ماذا يحدث وما الذي أثار إعجابك، ذلك سيشعر إبنك بالفصول و الحماس لمعرفة المزيد حتى وإن لم يفهم كل ما قلته.

2- إسأل السؤال المناسب:

  • ربما يزعجك إبنك بمائات الأسئلة يوماً، لدى أحيانا تقلب الأدوار وتسأله أنت نفس الأسئلة، ما قد يطفئ حماسه للتعلم.

  • بدل هذا يمكنك أن تغير صيغة السؤال بشكل مناسب، لتسال عن رأيه في الجواب المحتمل، ثم تحولا أن تبحثا عن الإجابة معا.

  • أيضا يمكنك البدء من الظواهر المتواجدة في محيطه مثلا : لماذا تعود الطيور الى أوكارها.

  • كن حذرا أن تقلب انت يوم طفلك الى أسئلة من باب محاولة تثقيفه أو تعليمه، و ذلك بطرح الاسئله المناسبة فقط و التي تضيف شئ إلى معرفته و ليست تلك الأسئلة المبتدلة لمجرد أن تسأله: ماهذا اللون والذي هو من الواضح أنه اللون الأحمر .
أب يطالع مع ابنته الصغيرة

3- لا بأس بعدم معرفتك الأجوبة:

الكثير من الآباء والأمهات لا يحبون الاعتراف و استعمال كلمة “لا أعلم” في الحقيقة يحتاج طفلك لسماع هذا لكنه ايضا بحاجة لسماع ” لكن دعنا نبحث أو نسأل عن هذا معا “. هذا يعلم طفلك أنه توجد عدة طرق للحصول على المعرفة و الأجوبة لأسئلتهم. يمكنك أن تعلم إبنك كيفية البحث وإيجاد الأجوبة، كلاكمت سيتعلم شيئا جديدا في كل مرة.

4- خصص وقتا لكما معا: 

اخرجا في جولة للمتحف،أو المكتبة العامة، ركبا قطع الليغو أو قطع الألغاز معا، لأن افضل هدية يمكنك تقديمها لطفلك هي الوقت.

أب يلعب العاب الليغو مع ابنته

5- لا بأس من ارتكاب الأخطاء: 

  • لا تحبط إذا لم يكن طفلك مهتما بالاشياء التي يهتم بها أغلب الاطفال في نفسه سنه ( كرة القدم، الدمى ، تقضية ساعات و ساعات أمام التلفاز…إلخ) . فهذا لا يعني وجود مشكلة أو مشكلة،لذا قم بدعمه فقط .

  • كن منفتحاً بخصوص الأشياء التي يرغب ابنك في تعلّمها. لأن بعض الأشياء لا يتمّ تعليمها في صفوف المدرسة لكن ذلك لا يعنّي بأنّها غير جديرة بالاستكشاف .

  • ليست وظيفتك كأم و اب ان تعلم إبنك كل شيء تعرفه ولكن أن تحفزه على التعلم والاستكشاف. لأنه إذا نشئ على أن التعلم أمر ممتع فسيصبح متعلم مدى الحياة ، يمكنه فعل اي هدف خطط له.
أم تزور ابنها في المدرسة

6- إمنح طفلك وقتا من الفراغ: 

  • يحتاج طفلك الى وقت كاف للاستكشاف و التحري. لذا لا تملأ جدول تعليمه بالمهمات و الانشطة و التي قد تشكل ضغطا عليه اذا لم تكن في الوقت المناسب او العمر المناسب. امنحه وقتا للعب الحر، لأن يعيش احلام اليقظة، او يتجول في ساحة المناسب ويمارس ما يحب.

  • حاول ألا تبالغ بخصوص الدّرجات. إذا حصل طفلك على درجاتٍ منخفضة فلا تصرخ أو تحتج، بل عوضاً عن ذلك بيّن لهم أخطاءهم وساعدهم على الفهم. و في حال حصولهم على درجاتٍ عالية لا تُبالغ فيا لاحتفال بهم فتشتري لهم الأشياء الكبيرة والغالية (ليس في كل الأوقات على الأقل). و إلا سيشعر طفلك أنّه مُجبرٌعلى القيام بما هو أفضل وسيصبح عنده فزع من الدّرجات المنخفضة. إنّ المبالغة في إعطاء المكافآت يشجّع أيضاً على ظهور عاداتٍ وأخلاقٍ سيّئة، كالمفاخرة، وقد يسبّب العُقد (كالخوفِ من الفشل). عليك أن تتفهّم أنه ليس بإمكان جميع الأطفال الحصول على الدرجات العالية أو الجيّدة، وأنّ الدرجات المتوسّطة مقبولة أيضاً .

  • طمئنهم بأنّه لا بأس في عدم حصولهم على درجات ممتازة. إذ طالما أنّهم يقدّمون أفضل ما لديهم فإنّ نتيجة ذلك ستظهر عمّا قريب.
  • اذا كنت تبحث عن برامج لتساعدك في تعليم طفلك إقرأ هذا المقال

كلمة من صنايعي :

  ابدا على الفور ولا توجل و تذكّر أنّك المعلّم المفضّل لدى طفلك إد أن أغلب الأشياء لا يتمّ تعليمها في صفوف المدرسة و تذكر دائما أن افضل هدية يمكنك تقديمها لطفلك هي الوقت

صنايعي

صنايعي مبادرة جزائرية لتمكين الاطفال والشباب في المجالات الحديثة وذلك عن طريق تعليمهم مختلف تكنولوجيات العصر

بامكانكم التواصل معنا عبر مختلف الشبكات